العلامة المجلسي
121
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
كَثُرَ خَيْلُهُ وَرَجْلُهُ وَشَارَكَ فِي الْمَالِ وَالْوَلَدِ مَنْ أَشْرَكَهُ فَعُمِلَ بِالْبِدْعَةِ وَتُرِكَ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَنَطَقَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ بِالْحُجَّةِ وَأَخَذُوا بِالْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ فَتَفَرَّقَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَهْلُ الْحَقِّ وَأَهْلُ الْبَاطِلِ وَتَخَاذَلَ وَتَهَادَنَ أَهْلُ الْهُدَى وَتَعَاوَنَ أَهْلُ الضَّلَالَةِ حَتَّى كَانَتِ الْجَمَاعَةُ مَعَ فُلَانٍ وَأَشْبَاهِهِ فَاعْرِفْ هَذَا الصِّنْفَ وَصِنْفٌ آخَرُ فَأَبْصِرْهُمْ رَأْيَ الْعَيْنِ نُجَبَاءُ وَالْزَمْهُمْ حَتَّى تَرِدَ أَهْلَكَ فَ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ لَى هَاهُنَا رِوَايَةُ الْحُسَيْنِ وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى زِيَادَةٌ